قلعة حلب

عَلَى هَامَةِ الشَّهْبَاءِ تَقِفُ شَامِخَةً، قَلْعَةٌ هَابَتْ صَلَابَتَهَا السُّطُورُ

قلعة حلب من الأعلى

الموقع الجغرافي والارتفاع

ترتفع القلعة نحو خمسين متراً عن مستوى سطح المدينة، وتتميز بتصميمها الفريد الذي يعتمد على تل بيضاوي الشكل تحيط به منحدرات شديدة الانحدار وخندق عميق كان يملأ بالمياه قديماً لقطع الطريق على المهاجمين.

من بنى قلعة حلب وكم عمرها؟

 لم يشيد شخص واحد القلعة في فترة زمنية واحدة، بل طورها الحكام عبر مراحل تاريخية متراكمة وبناءً على ذلك، يعود الاستيطان البشري الأول واستخدام التل لأكثر من 5000 سنة؛ إذ بدأ كموقع عبادة في الألفية الثالثة قبل الميلاد. علاوة على ذلك، يعود الفضل في إعطاء القلعة شكلها الهندسي والدفاعي الضخم إلى الملك الأيوبي الظاهر غازي (ابن القائد صلاح الدين الأيوبي) في أوائل القرن الثالث عشر الميلادي، حيث أعاد تحصين أسوارها وجدد حفر خندقها العميق.</p>

مساحة قلعة حلب وأبعادها

تغطي قلعة حلب مساحة إجمالية شاسعة تزيد عن 160 ألف متر مربع، ويبلغ طول تلها الصخري نحو 450 متراً وعرضه حوالي 300 متر بفضل هذه المساحة الضخمة وتصميمه الهندسي المتقن، صُنفت القلعة كواحدة من أكبر وأحصن القلاع في العالم الإسلامي والعالم بأسره.

تصنيف قلعة حلب لدى منظمة اليونسكو

 وضعت منظمة اليونسكو (UNESCO) قلعة حلب رسمياً على قائمة التراث العالمي عام 1986، لتؤكد مكانتها التراثية والإنسانية العالمية.

وجاء هذا التصنيف باعتبار القلعة جزءاً أساسياً لا يتجزأ من مدينة حلب القديمة، والتي تعكس نسيجاً معمارياً وحضارياً فريداً يمثل تعاقب الحضارات التاريخية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *